الأحد، 5 سبتمبر، 2010

وداع



عند الوداع

إبتعدنا في سكون ..

وإفترقنا ..

كلٌ في طريقٍ من جنون ..

وإرتعدنا ..

والشوق يجلدنا .. ويحرقنا ..

ويبدو جلياً في العيون ..

صرنا رماداً من أنين ..

صرنا بقايا من حماقات السنين ..

صرنا سوياً في محراب الحزنِ ..

نحيا ساجدين ..

فإرتضينا أن نعود ..

عدنا من جديد ..

وبين ذراعيكِ في لهفٍ بكيتُ ..

كطفلٍ وليد ..

لكنني سيدتي ..

لم أشعر بالألفةِ بين الضلوعْ ..

لم أعد أشعر أنني ..

في حبكِ ..

طيرٌ يغرد في خشوع ..

لم أعد أحمل على وجنتيَّ ..

في ظلمة الليلِ أضواء الشموع ..

صرتُ وحيداً رغم أنكِ طفلتي ..

مازلتِ تحتضنين الآمي .. و أناتي ..

وهمساتي والدموع ..

ولذا .. فأنا يا عمري ..

يا كل عمرى ..

سأرتحل .. وسأبتعد ..

إلى الأبد .. بلا رجوع!

هناك 6 تعليقات:

زهرة بريئة يقول...

من اكتر الحاجات المحزنة فى الدنيا الوداع والفراق لانها كلها الم وحزن
جميلة جدا يا عمرو ما شاء الله

مدام هناء يقول...

روعة بجد

وتمضى الايام يقول...

وبين ذراعيكِ في لهفٍ بكيتُ .. كطفلٍ وليد
تشبيه حلو اووووووى ياعمرو بجد انت تجنن

Amr Essam يقول...

زهرة بريئة
فعلاً عندك حق ... الفراق اكثر المواقف حزناً .. شرفني مرورك

Amr Essam يقول...

مدام هناء
شكراً على تعليقك الرقيق

Amr Essam يقول...

وتمضى الأيام
أخجلتي تواضعى والله