الأحد، 26 ديسمبر، 2010

والآن عدنا غرباء


مالى أراكِ الآن وحدكِ

وسط أثمال المشاعر تدمعين

وبالأمس وحدي كنت أبكي لوعتي

كانت نيران الشوق تشعل دمعتي

كانت حماقة قسوتك

تحرق بقايا من وريقات قديمة

نُقِشت عليها قصتى

رغم أنكِ كنتِ دوماً طفلتي

كنتِ دوماً حلوتي

كنتِ دوماً منيتي

فقد كنتُ حصنكِ حينما

هزت رياح الحزن أوتار الجراح

قد كنتُ حلمكِ حينما

وسط بقايا أمنياتكِ

كان ينتحر الصباح

قد كنتُ ستركِ حينما

قد كان سركِ مستباح

أنا من زرعتُ فى رحم المشاعر طفلنا

وأنا من رسمت على جبينكِ حلمنا

فوهبتِ لى بقسوة نظرتك طفلٌ ذبيح

أنزلتِ من على جبينكِ حلمنا

حلمٌ كسيح

وبقيتِ وحدكِ وقتها

على قبر حلمي ترقصين

ونهشتِ قلبى حينما

قد كان ينبض بالحنين

فرحلتُ وحدى وقتها

وسط الأماني الباكياتْ

ووجدت نفسي ضائعاً

بين الجراح الحائراتْ

وظللتُ أحيا بعدها

وسط أطلالٍ

من بقايا الذكرياتْ

فرسمتُ قلبي من جديدْ

ونقشتُ صبري فى الوريدْ

وبنيت حلماً ما زال يُنبت عودهُ

كطفلِ وليدْ

فأتيتِ وحدكِ تطلبين المغفرةْ

تبكين وحدكِ في دروبي حائرةْ

تلقين صلفكِ عند قدمي صاغرةْ

لكنني سيدتي لا أستطيع

أن أراكي نجمتي

أو أن أعود إلى المدارْ

فلم أعد أنا العاشق الذى

يشق أغوار البحارْ

ولم أعد ألمح على وجنتيكِ

في وحشة الليلِ أحلام النهارْ

فلقد نسيتُ بعد العناء

أسوأ معاني الإنكسار

وبعد سنوات الجراح

ضاع من حلقي بقايا

من شرايين المرار

الأربعاء، 8 ديسمبر، 2010

حالة ..(زجل).


جاية بكل وقاحة تقولي ..
أيوة خلاص قررت أنساك ..
وأنا ندمانة على قصتنا ..
على حكايتنا ..
وعلى أحلام شفتها في هواك ..
جايز فاكرة إنى ف بُعدك ..
ممكن أقاسي ..
أو هتعذب .. ولا هموت ..
لازم تفهمي إنك كنتِ ..
مجرد غلطة ..
وليلة من عمري وبتفوت ..
لكن أنا في حياتِك حالة
أنا كنت ليكي كل حاجة ..
أنا خدت منك كل حاجة ..
أنا كنت أحلامك ف ليلك ..
كنت أرضِك .. كنت شطِّك ..
كنت نيلك ..
و إنتِ كنتِ أي حاجه.
أنا بظلمِك ؟
جايز أكون بظلم ضلوعي ..
لو يوم كمان تتحمِّلك ..
جايز أكون بظلم عيوني ..
لو نظرة واحدة تبصِّلك ..
جايز أكون بظلم إيديا ..
لو يوم تفكر تلمسك ..
جايز أكون بظلم كياني .
لو كنت شايف فيكي حاجه ..
أو إني شايفك كنتِ حالة ..
طيب قولي بتبكي ليه ؟
إوعي تقولي إنك بتحسي ..
أو بتحبي ..
أو بتعاني لأني بعيد ..
بصي لنفسك ..
جوه مرايتك ..
غيري فستان حكايتك ..
وإلبسي فستان جديد ..
إفتحي باب من بيبانك ..
ودخَّلي راجل جديد ..
قوليله نفس الكلمتين ..
غنيله ياللا غنوتك ..
وخليه يحس بإنه وحده دنيتك ..
خليه يقول إنه خلاص إتملكك ..
وخليه يحس بإنه حاله ..
وخليه يحس بإنه وحده من البشر ..
إللي إمتلك كل الحياة ..
خليه يشوفك دنيته ..
وخليه يحس بإن أرضك سكِّته ..
خليه يلاقي بين ضلوعك خطوته ..
خليه يحس بإن حضنك منتهاه ..
خليه يحس بإنه حاله ..
لكن أنا هفضل لوحدى دنيتك ..
وهتيجي بكره تحلفي ..
إن الحياة من غير وجودي .. إستحالة!

الخميس، 2 ديسمبر، 2010

سقوط .. (حدوتة).



" الدنيا كالسلم ..كلما صعدت درجاتها أكثر كلما كان سقوطك من عليها مدوياً .. مؤلماً .. بل ربما كان قاتلاً."
كانت كلمات قليلة سمعها منذ زمن بعيد ولازالت أصدائها تتردد في أذنيه .. صدق تلك الكلمات إلى درجة الإيمان حتى سيطرت على حياته تماماً .
والآن بعد أن ضاع العمر .. وبعد أن شاخ الجسد .. وجد نفسه وحيداً فى المؤخرة لأنه وحده - رغم كل السنوات الضائعات - مازال يخشى السقوط!