الاثنين، 23 يناير، 2012

نسيت أقولكم إن الكتاب صدر


وأخيراً وبعد فترة طويلة من الشد والجذب والمشاكل والعراقيل الغير عادية والتي لا أدري لها سبباً صدر ديواني بعنوان أحلام الرحيل عن دار فلاور للطبع والنشر والتوزيع والذي كان ديواني باكورة أعماله.
أتقدم بخالص الشكر والتقدير لكل من ساهم في ظهور الديوان للنور بداية من الناشرة الأستاذة هويدا عبد الواحد ومصمم الغلاف الأستاذ القدير عادل أمين و لن أنسى المجهودات الغير عادية من الصديقة المهذبة جداً زينب مصطفى والرائعة أمل عبد الرحمن ... تحياتي وتقديري للجميع.

عمرو عصام ®

وشم الحب


في سكونٍ يعتريني ..

من أنينِ الذكرياتِ ..

تتناثرُ أحلامُ الصبيةْ ..

عبثُ يُعربِدُ في إبتساماتي ..

تتوارى صرخاتُ الشوقِ ..

قهراً ..

على أصداءِ أنَّاتي ..

أتسائلُ يا كلُ عمري ..

يا ذنبي وغُفراني ..

يا أقدسُ إنتشاءاتي ..

أتموتُ في قلبِ الحقيقةِ صدقها ؟

ويصيرُ عشقي بعضاً من حماقاتي ؟

أم أننا يوماً سنحملُ حزننا ..

على الأكتافِ تقتلهُ مناجاتي ..

فمازال إسمكِ الموشوم في صدري ..

يعذبني ..

وفي عشقكِ .. ما أحلى العذاباتِ !!

العشق المختلف



أتاني شوقكِ في العيونِ مهادناً ..

وتلاهُ حزنٌ في الحنايا يعتكفْ ..

فتاهَ حرفي في سماءكِ صامتاً ..

وعاشَ قلبي تائهاً بين الغُرفْ ..

كم عِشتُ وسط ربوع قلبكِ آمناً ..

وكم عشتُ بعدكِ في قلوبٍ مرتجفْ ..

كم ذقتُ برد الذكرياتِ وهمَّها ..

ووقفتُ في حضنِ الغوايةِ أعترفْ ..

كم ذاب حلمي في القصيدةِ نفسها ..

و إرتد قلمي عن مدادهِ و انحرف ..

والحلمُ في أعماقي يحيا كالغريبْ ..

والجرح يكبر ومن دمائي يرتشفْ ..

عبثٌ هي الأوهامُ تسكنُ صدرنا ..

فنبيعُ حباً للبراءةِ يحترفْ ..

فكلانا يخسرُ في إنكسارةِ طيفنا ..

والعشقُ فينا .. أنا و أنتِ مختلف !!

عنقاء


كالعنقاءِ أنتِ .. كلما ظننتُكِ قد أحترقتِ داخل قلبي .. أجدكِ تُبعثين من جديدٍ وسط الرماد المحترق .. تباً لحبٍ قد تجاوز في داخلي كل حدود المعقولات !!

صمت الضياع


تتغلغلُ دمعاتي التائهاتِ ..

في ألمٍ ..

وسط الحنايا والوريدْ ..

وتتناثرُ الأحزانُ قهراً ..

على موجِ أحلامي البعيدْ ..

يا كلُ أحلامي الراحلاتِ ..

يا أملي ..

يا طفلي الوليدْ ..

أبكيكِ في صمتٍ ..

يا نسمةُ الأحلامِ ..

يا عنفوانُ الرحيلِ ..

وبراءةُ الأيامِ ..

هذي دموعُ الهجرِ ..

تبدو كلهيبِ شوقٍ ..

في العيونْ ..

وهذي الجراح تمخضتْ ..

حلمٌ لقيطٌ من جنونْ ..

وهذي أثمالُ الوهمِ ..

تكشفُ عُرينا ..

وكأنكِ ..

بعضُ أصنام الإنكسارِ ..

وكأننا ..

عبثٌ نواري العشقَ ..

قهراً ..

في أجسادنا ..

نحرقُ بقايا الطهرِ ..

ظمئاً ..

في أحشائنا ..

فنغيبُ في غفوةٍ ..

من شظايا الأمسياتْ ..

ونتوهُ من ضحكاتنا ..

سخطاً ..

على ليالٍ خالياتْ ..

ندمنُ الحزنَ كأساً ..

من جراحٍ موجعاتْ ..

فنضيعُ صمتاً طفلتي ..

وتموتُ فينا الأمنياتْ !!

مهرة الوادي



مُهرة الوادي ..

ترمحُ كشهابٍ مجنونْ ..

تتبعها نظراتٌ من لهبٍ ..

في قصرِ العشقِ المسكونْ ..

يا أجملُ وردات الأملِ ..

يا عطرُ الحبِ المكنونْ ..

خطواتكِ نارٌ تشعلني ..

أنفاسكِ عطرٌ مفتونْ ..

والنشوةُ تسكنُ أحضانكِ ..

فأصيحُ .. أحبكِ بجنون !!

الفارس الأوحد


ما بين صهيل الأزمنةِ ..

وهمساتِ جواري تشجيني ..

أغدو فارسكِ الأوحد ..

السيف ورمحي بيميني ..

أوسمة العالمِ قد نُقِشَتْ ..

بدماءٍ سالت بجبيني ..

الفخرُ يُغلِّف أوردتي ..

والعِزَّة نبض شراييني ..

فلما البعاد حبيبتي ..

صار جرحاً في الحنايا يعتريني ..

دعيني أداوي على شفتيكِ ..

جرحاً أليماً يحتويني ..

دعيني أضاجعُ فيكِ الهوى ..

دعيني أحبكِ سيدتي دعيني !!

تَبَتُّلْ



بالطهرِ عشنا ...

أنا وأنتِ مبتَّلان ...

نزرع الأحلامَ أملاً ..

فوق زهر إلأقحوانْ ...

ننسجُ إلأشواقِ ثوباً ..

والقلادةُ نجمتانْ ..

لكن شرخاً في القلوبْ ..

إبتلع معنى الأمانْ ...

صرنا بعيداً طفلتي ..

أنا و أنتِ غائبان !!

المهم نكون سوا (زجل).



محتاج هواكِ ..

يا إللي قلبي ..

في عز جرحه ..

إحتواكِ ..

خليكِ كل الدنيا ليا ..

و داوي ضلعي إللي إتكسر ..

من طول قساكِ ..

مرَّة تبقي بتبعدي ..

عني الهداية ..

ومرة تبقي إنتِ ملاكِ..

خليني ألف الكون ..

في نظرة عشق ..

تتأمل سماكِ ..

مش هتفرق تبقي جرحى ..

ولا فرحي ..

المهم أكون معاكِ !!

خطيئة (زجل).



كنت فاكر ..

إن بينا ..

شوق وحب ..

قلب يعشق ..

بكل دَقَّة ..

وقلب حَبْ ..

بس جرحك ..

جوه مني ..

كان خطيئة ..

و مين هيقدر ..

يوم يغَّير الحقيقة ؟

ذبحتي فيا ..

بقتل قلبي ..

حاجات بريئة ..

وخنقتي فيا ..

آخر حكاوي الذكريات ..

مع إني ياما ..

زمان حكيت ..

إني بحبك من سكات ..

وكنت بحلف ..

إنك في عيني ..

أجمل جميلات البنات ..

إبعدي لو كنتِ شايفة ..

أن حبي بيخنقك ..

وإهربي لو كنتِ حاسة ..

إن قلبي بيظلمك ..

مش حعترض ..

مش حجرحك ولا حألمك ..

لكن حسيبك للزمن ..

وأكيد في يوم حيعلمك !!

إنكسار العشق



على الشطآنِ أعدو ..

ضائعٌ بلا مرسى ..

و كم من عاشقٍ يرجو ..

في العشقِ أن ينسى ..

مكلومٌ أنا قلبي ..

يداوي جرحة خِلْسهْ ..

يئنُ بصوتهِ الموجوعِ ..

فيغدو صوته هَمْسَهْ ..

فيذكرني من سيذكرني ..

وينساني الذي ينسى ..

فأرحل كي أبيع القلبِ ..

لمن يشتري بَخْسَا ..

فما أعطاني العشقُ إلا انكسارا ..

وكيف أحيا يا عمري .. بالهجرِ منتكسا ؟!

إجابة



صرتي ترينَ ..

حكايا العشقِ ..

في عينيَّ بعضٌ من خيالْ ..

مع أنني ..

من أجلِكِ ..

أقهر أساريرَ المُحالْ ..

لو تعلمينَ بأن عشقي كاللهيب ..

لوجدتِ وحدكِ ..

ألفَ حلٍ للسؤالْ !!

قتيل



يا كل أحلامي الباقياتِ ..

أراكِ على المدى حلماً جميلَ ..

يا أملٌ يرسمُ في الحنايا أمنياتي ..

ويهذبُ في النفوسِ المستحيلَ ..

فلِما البعادُ يا قاتلتي يشتهي ..

موتَ القلوبِ ويرتجيه سبيلَ ..

فهل ذبحُ قلبي في عيونكِ مؤلمٌ ؟؟

وكيفَ يعذَبُ قاتلً و قتيلَ ؟؟

إنسحاب



حلمٌ يتطاير صامتاً ..

طيرٌ يحلق في السحابْ ..

بحرٌ من الأشواقِ يوجعنا ..

و قلبٌ يسافرُ في إغترابْ ..

مَن ذا الذي ..

في صمتٍ يعاني ؟

و مَن في سكونِ الليلِ

أعلن الإنسحاب ؟!

أعذار


عبثٌ يتهزهزُ ..

كاللهيبِ ..

بينَ الضلوعْ ..

فتطيعهُ ..

هذى الشفاه ..

الظامئاتِ إلى الهوي ..

وهذي العيونِ الذابلاتِ ..

من الدموعْ ..

ما بين ضماتِ الشوقِ ..

والإشتياقِ ..

والتحدي .. والخضوعْ ..

فتغفو البراءةِ عمداً ..

وسط إشتعال الإحتياجْ ..

نتحسسُ الأحلامَ صمتاً ..

في أجسادنا ..

رغم بعض الإحتجاجْ ..

فنغيبُ في نشوةٍ كالسكارى ..

وأبحث بين أحضانكِ ..

غن إبتساماتٍ حيارى ..

يا كل عمري ..

يا رحيق الأمنياتِ ..

وإبتسامات العذارى ..

يلومون علينا أنَّا نلتقي ..

ولعلهم يوماً ..

يجدون وسط غيَّهم ..

أعذارا !!

ترياق

في صباحٍ ..

لن يشبه أي صباحٍ ..

سنتلاقى ..

وسنملؤ الكونَ صخباً ..

وإرتعاشاً واشتياقا ..

فما الحبُ إلا ..

أن نكونَ على المدى ..

قلباً وعشقاً ..

و داءً وترياقا ..

وما اللقاءُ إلا ..

أن نعيشَ لنقسمُ ..

أنَّا سنحيا في الهوى ..

عشاقا !!

هوى عيونك (زجل).


أنا قلبي بيتهدهد ..

على شَعْرِك ..

في ليل مسدولْ ..

ووسط عيونك الحلوة ..

بيتهجى كلام ويقولْ ..

أنا م العشق يا غالية ..

بشوفك كل أيامي ..

ولو كان البعاد ساكن ..

في أحلامك وأحلامي ..

حنتواجه مع الماضي ...

بأوجاعه و أحزانه ..

ونتحدي من الأيام..

جرح كبير بنسيانه ..

وأرجع تاني أقولهالك ..

أنا قلبي بيتهدهد ..

على شَعْرِك ..

في ليل مسدول ..

وأرجع تاني من شوقي ..

لهوى عيونِك ..

أكون مقتول !!

عصفور

أهواكِ بشوقٍ ..

محترق الإحساسْ ..

فالعشق الساكن قهراً ..

على شفتيكِ ..

يتقوقعُ مقهور الأنفاسْ ..

يا قاتلتي ..

حبكِ فردوسٌ مسحورْ ..

وأنا من بين جنود العشقِ ..

أرمي بالسهم المكسورْ ..

أقاتلُ أشباح الهجرِ ..

بسيفِ الوهنِ المبتورْ ..

يا قاتلتي ..

حبكِ كمرايا من نورْ ..

تعكسُ في صمتٍ من وجعٍ ..

آخر أحزان العصفورْ !!

نرانيم الحب


مازلتُ أرنِّــمُ منفردٌ

في ليلِ العشقِ المجنونْ

ترتيلةُ من حبٍ أحمقْ

كلماتٌ تعشقُ بجنونْ

وكأني وحدي من أملك

سكين الشوقِ المسنونْ

وكأني وحدي من يعشق

في قصر الحب المسكونْ

********

وذلك لأني برغم البعادِ

يا نوري وناري

أحبكِ كثيراً

بحجم إنكساري

بكل إنهزامي

وكل إنتصاري

أحبكِ كثيراً

يا بسمة نهاري

*********

أحبكِ بريقاً

يغزو الفضاءْ

ونجمةُ حنينٍ

تضئ السماءْ

أحبكِ ككلِ

شفاه النساءْ

أحبكِ كشوقٍ

يلاقي إنتشاءْ

**********

فأحيا طويلاً

أعاني الحنينْ

رغم الفراقِ

ورغم السنينْ

ورغم إنكسارةِ

قلبي الحزين

**********

أحبكِ يا عمري

فهل تعشقيني ؟

أدمنتكِ كخمرٍ

فهل تدمنيني؟

ورغم البعاد

و رغم السنينِ

مازال شوقي

بكلِ الحنينِ

يأخذني إليكِ

فهل تذكريني؟

إحتياج


هذي إنكسارات الأماني

تغزو فؤادي المتقدْ

وهذي حماقات الليالي

سهمٌ يمزقُ في الجسدْ

وسط أوجاع الإحتياجِ

فهل من أحدْ

يطوي جراحَ القلبِ صمتاً

في سكونٍ مستبدْ

يرسمُ قلوباً في المرايا

ثم يغدو ويبتعدْ

يفردُ جناحَ الوهنِ صمتاً

طيرٌ يطيرُ فيرتعدْ

لكنني

أرتدُ في صمتٍ

كئيب الأمسياتْ

يجتاحني وهنٌ

يمزقُ في الحنايا

الأمنياتْ

وترتدُ في خرسٍ

عميقٍ

بقايا أغنياتْ

فما الفرقُ بين حياةٍ

من عذابٍ

والمماتْ !!