الجمعة، 17 يونيو، 2011

قصة حب في الميدان (من وحي موقعة الجمل)

في الثامن والعشرين
من الشهر الأول
في العام الدامي
تلاقينا
والدمع يذوي في إنكسار
ما بين فلول الظلمة
وأنغام كمان
يعزف ألحانً تبكيني
من بين الأوتار
والفجر السابحُ في الأرجاء
كجنينٍ لحظة مولده
يتنفس من عبق الثوار
كالجنة تنبت زهرتها
تنمو .. تتفتح في زهوٍ
فى وسط لهيبٍ من نار
مرآةٌ تعكس أفراحاً
قد ماتت دهراً في الأغوار
لكن فحيح الغدر يأتينا
ليحطم نبضنا فينا
كنجمٍ تاه عن المدار!!!

ليست هناك تعليقات: