الخميس، 17 نوفمبر 2011

مناجاة صامتة


دعيني أحطم آخر قلاعكِ ...و أقتحم آخر حصون مقاومتكِ ... دعيني أغزوكِ سيدتي ... فكلانا يعلم جيداً أننا وُلِدنا لنلتقي !!
إهربي في خوف أحمق...إبذلي قصارى جهدكِ كي تنتزعي بذرتي التي بدأت تنبت في قلبكِ ... إستسلمي للحصار المفروض عليكِ... وبربكِ لا تقتربي مني ... فأنا أعرف ذاتي جيداً ... أنا نارٌ وعذابٌ وليال طوال لا تغمض فيها الجفون ... أنا الجنون كما الجنون ... قد حذرتكِ يا حلوتي وأنا أعلم جيداً أنكِ آتية لا محالة !!
أتأمل محاولاتكِ اليائسة للهروب من دقاتِ قلبكِ والتي تصر في جنون على أن تنبض هاتفة بإسمي وأتعجب كثيراً ... كيف نصرُ أحياناً على إختصام القدر رغم تسليمنا التام بعجزنا عن تغيير قراراته :)
أستمتع كثيراً بذلك الحوار الصامت .. فالكثير والكثير من الكلمات ينطقها الصمت ببراعة فتصل تماماً للقلوب .. يا حلوتي .. صمتكِ الدافئ أبلغ من كل نطق به العاشقون !!
أكتب وأكتب وأكتب ولا أنتظر ولن أنتظر منكِ رداً ... أكتب إليكِ لأنكِ أنا ... وأنا أفتقدُ ذاتي كثيراً :)
أرسل همساتي الصامتة لتتلو عليكِ عهد العشقِ الأبدي و أنتظرها لعلها ترجع لي محملةٌ برحيق أنفاسكِ ...تئنُ عيناي من طول السهرِ ... ويصرخ قلبي من وجع الإنتظار .. أمسكُ بقلمي وأكتبُ رسالةً خاوية إلا من نقاطٍ ثلاث .. رسالةٌ بلا توقيع .. فقط لأذكِّركِ بأن هناك حقاً .. من يفتقدكِ كثيراً !!

تمر بنا الأيام ونكبر حتى يغزونا الشيب فنظن أننا قد تعلمنا الكثير ،لكننا نكتشف أننا واهمون وأننا مازلنا نحتفظ وسط جهالتنا بالكثير من الحماقات !!

هناك 3 تعليقات:

غير معرف يقول...

.
.
.
من تحت طاقية الإخفاء عودا حميداً :)

Amr Essam يقول...

يا لروعة طاقية الإخفاء ... مفاجأة رائعة بحق .. تحياتي :)

ghada يقول...

رائعة من روائعك التي لا أمل من قرأتها